حسين الحسيني البيرجندي

61

غريب الحديث في بحار الأنوار

نغف : في يأجوج ومأجوج : « فيَبْعَث اللَّه عليهم نَغَفاً . . . فيهلكون بها » : 12 / 174 . النَّغَف - بالتحريك - : دود يكون في أنوف الإبل والغنم ، واحدتها : نَغَفَة ( النهاية ) . * ومنه في نجران : « يشعث سلطا نُهم . . . حتّى تجيء أمْثال النَّغَف من الأقوام » : 21 / 299 . نغل : في الدعاء : « ويشفي حزازات قلوب نَغِلة » : 86 / 340 . النَّغَل - بالتحريك - : الفسادُ . ورجلٌ نَغِلٌ . وقد نَغِلَ الأديمُ : إذا عَفِن وتَهَرّى في الدِّباغ ، فينفَسد ويَهْلِك ( النهاية ) . نغنغ : عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في سكّان الهواء : « لهم . . . نَغانِغ كنغانغ الدِّيَكة » : 56 / 338 . قال الفيروزآبادي : النُّغْنُغُ : الفَرْجُ ذوالرَّبَلاتِ . ومَوْضِعٌ بين اللَّهاة وشَوارِب الحُنْجور « 1 » ، واللحْمَة في الحَلْقِ عندَ اللَّهازِم . والذي يكونُ فوقَ عُنُق البعير ، إذا اجْتَرَّ تَحرَّكَ ( المجلسي : 56 / 339 ) . والمراد به هنا ما نَتَأ تحت منقار الديك كاللحية . نغا : في دعاء النُّدبَة : « عزيزٌ عليَّ أن أجاب دونك واناغى » : 99 / 108 . المُناغاةُ : المُحادَثة ، وقد ناغَت الامُّ صَبيَّها : لاطَفَتْه وشاغَلَتْه بالمُحادَثة والمُلاعَبة ( النهاية ) . * وفي زيارة أبي عبد اللَّه عليه السلام : « السلام على من ناغاه في المهد ميكائيلُ » : 98 / 235 . باب النون مع الفاء نفث : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « إنَّ الروح الأمين نَفَث في رُوعي » : 74 / 143 . يعني جبرئيل عليه السلام ؛ أي أوْحَى وألْقَى ، من النَّفْث بالفَم ؛ وهو شَبيه بالنَّفْخ ، وهو أقَلُّ من التَّفْل ؛ لأنّ التَّفْل لا يكون إلَّا ومعه شيء من الرِّيق ( النهاية ) . * ومنه في أمير المؤمنين عليه السلام : « تلا رسولَ اللَّه صلى الله عليه وآله ، ونَفَثه بالعلم نَفْثاً » : 24 / 73 . وهو هنا كناية عن إفاضة العلوم عليه سرّاً ( المجلسي : 24 / 73 ) . * وعنه عليه السلام في الشيطان : « فاصدِفوا عن نَزَعاته ونَفَثاته » : 33 / 363 . أي وساوسه التي يَنْفُث بها ( المجلسي : 33 / 365 ) .

--> ( 1 ) الحُنْجور : الحَلْق ( لسان العرب ) .